مركز الأبحاث العقائدية
276
موسوعة من حياة المستبصرين
السجن وذلك مع بقاء الإمام محمد الوزير على دعوته . . . إذ كان كل منهم لا غرض له إلاّ اصلاح الأمة وإقامة الكتاب والسنة ( 1 ) . أقول هل الإمامة رئاسة يأخذها وينزعها متى ما شاء ! ! ! وفي كتاب الزيدية والإمامية وجهاً لوجه : ان الأمة أجمعت على أن المنصب في قريش . . . وذلك المنصب هو قريش لما ورد من الاخبار النبوية ( ان الأئمة من قريش ) ( 2 ) وفي ترجمة السيد مجد الدين جاء في آخر كتاب التحف : ( اللهم بلى لا تخلو الأرض من قائم لله بحجه والمؤلف ( يعني مجد الدين ) من مصاديق واقع هذه الأدلة الصادقة في عصرنا . . . ( 3 ) أقول : هذا اعتراف بحديث الأئمة من قريش بل ويستحج به على الغير ، ولكن لو دقق النظر في ذلك لعرف منهم الأئمة المقصودين بهذه الروايات ولي تعليق على قوله ان السيد مجد الدين ( مع احترامي الشديد له ) من مصاديق ذلك يعني انه حجة الله . فهل هو حجة على أهل اليمن فقط أم على الزيدية فقط أم على الخلق كافة ؟ ؟ ! ! حيث والظاهر من الروايات ان الإمام حجة على جميع الخلق ، فإذا كان ذلك فإنه يجب ان يدعو الناس ويخبرهم بأمره ، ولكني ما أظن السيد مجد الدين يدعي ذلك ولم يدعيه غيره قبله إلاّ المعصومين فقط يدعوا انهم حجج الله على جميع الخلق فهل من متفكر في معاني الروايات يا أولي الأباب ؟ ؟ وفي كفاية الأثر ( 4 ) عن أبي بكير أنه قال لزيد : يا بن رسول الله هل عهد إليكم رسول الله متى يقوم قائمكم ؟ قال : ( يا أبا بكير إنك لن تلحقه وان هذا الأمر يليه ستة أوصياء من بعد هذا وأشار إلى الباقر ثم يجعل الله خروج قائمنا فيملأها
--> 1 - المصدر السابق : 376 . 2 - الزيدية : 451 و 453 . 3 - التحف : 461 ونحوه في ص 478 . 4 - ص 296 - 297 .